1. تيقَّظ فما أنت بالخالدِ ،، و لا حادث الدهر بالراقدِ

    فخلَّد بسعيك مجداً يدومُ ،، دوام النجوم بلا جاحد

    و أبق لك الذكر بالصالحات ،، وخل النزوع إلى الفاسد

    – معروف الرصافي

  2. ماذا فعل المواطن العربي لحكامه خلال الثلاثين سنة حتى يعامل هذه المعاملة؟

    أعطاهم أولاده للحروب.

    و عجائزه للدعاء.

    و نساءه للزغاريد.

    و كساءه لليافطات.

    و لقمته للمآدب والمؤتمرات.

    و شرفاته و موطىء قدميه للمهرجانات و الخطابات.

    و طلب منهم نوعًا واحدًا من الحرية، و هو النوع المتعارف عليه في أبسط الدول المتحضرة. فأعطوه عشرين نوعًا من الحرية لا يوجد لها مثيل لا في الدول المتحضرة و لا في الدول المتوحشة.

    – محمد الماغوط - سأخون وطني

  3. الولد: هل أنت شرطيّ؟

    الشرطيّ: نعم!

    الولد: حسنًا، أمي قالت أنني إن احتجت إلى أيّ مساعدة يجبُ أن أطلبها من الشرطي، هل هذا صحيح؟

    الشرطيّ: أجل.. أمّك مُحقة.

    الولد: هل يمكنك أن تساعدني في ربط حذائي؟!!

  4. مساء الأمس كنا نقف مع الواقفين أمام مدخل فرعي لأحد المراكز التجارية الكبيرة بانتظار السائق.

    سمعنا صوتًا خائفًا يتصنّع القوة. كان لطفلٍ صغير، في العاشرة من عمره تقريبًا، يرتدي طقم رياضة بالٍ و أكبر منه، منطلقًا باتجاه عامل النظافة:

    يا محمد، يا محمد.. 

    البعض أشاح بوجههِ بعيدًا غير مهتم لما يحدث، آخرون أخذوا يتابعون بدافع الفضول.

    كان يسأله عن أمرٍ ما، بحرقة، يرغب في زجره و تأنيبه لكن خوفه -على مايبدو- حبس تلك الرغبة بداخله.

    تدخّل موظف الأمن لأخذ الطفل الصغير الذي بدأ بالإنصراف من فوره.

    أخذ الموظف يشرح لأحد الواقفين ما حدث من أن العامل قام برمي بقايا طعام كان في أحد أركان المركز الخارجية باعتبارها “قمامة” و لم يعلم أن الصغير كان يجّهز تلك البواقي كعشاء له.

    شابة كانت مع المتابعين، ذهبت باتجاه رجل الأمن، ثم لحقت الطفل المكلوم تناديه، أخرجت من حقيبتها شيئًا أعطته للصغير الذي كانت دموع الحرقة لاتزال تترقرق في عينيه حين رمق الواقفين بنظرة سريعة.

    تحولّت النظرات إليها و إلى فعلها الذي كان إيجابيًا بين مجموعة آثرت ألا تتدخل!

     مضت غير مكترثة إلى سيارتها.

    .

    .

    .
    تذكرت الآية
    ((ـ……و أنفقوا مما رزقناهم سرا و علانية يرجون تجارة لن تبور))

  5. شيءٌ إليك يشدني

    لم أدر ما هو.. منتهاه؟

    يومًا أراه نهايتي

    يومًا أرى فيه الحياة

    آه من الجرح الذي

    يومًا ستؤلمني.. يداه

    آهٍ من الأمل الذي

    ما زلتُ أحيا في صداه

    و غدًا سيبلغ منتهاه

    – فاروق جويدة 

  6. يا ديّانَ يومِ الدينِ فرّجْ ،، هموماً في الفؤادِ لها دبيبُ

    و صلْ حبلي بحبلِ رضاكَ و انظرْ ،، إلى َّ وتبْ على َّ عسى أنوبُ

    و راعي حمايتي و تولى نصري ،، و شدَّ عرايَّ إن عرتِ الخطوبُ

    و أفنِ عدايَ و اقرن نجم حظي ،، بسعدٍ ما لطالعهِ غروبُ

    و ألهمني لذكركَ طولَ عمري ،، فإنَ بذكركَ الدنيا تطيبُ

    – البرعي

  7. أعدُّ الليالي ليلة بعد ليلة ،، و قد عشت دهراً لا أعدُّ اللَيالِيا

    و أخرج من بين البيوت لعلَّني ،، أُحَدِّثُ عنك النفس بالليل خالِيا

    أَراني إِذا صليتُ يَمَّمتُ نحوها ،، بوجهي و إن كان المُصَلّى ورائِيا

    و ما بِيَ إشراكٌ و لكن حُبَّها ،، و عظم الجوى أعيا الطبيب المُداوِيا

    أُحِبُّ من الأسماء ما وافق اسمها ،، أو اشبههُ أو كان منه مُدانِيا

    – قيس ابن الملوح

  8. لم يحدث يومًا أن غرقتُ

    في نهرٍ أو بحر

    و المرات الكثيرة التي حدثَ فيها ذلك

    كانت هنا، على اليابسةِ!

    – د.حسن عبدالله

  9. thepalestineyoudontknow:

    A collection of old Palestinian posters : Land day (x)

    (via thepalestineyoudontknow)

  10. يا مَنْ إذا ما دَعا المحزونُ أَسْعَفَهُ
    يا مَنْ إذا ما دَعا المضْطَرُّ لَبّاهُ

    أَدعوكَ وَحْدَكَ في الضَّرّاءِ قدْ نَزَلَتْ
    كما دَعَوْتُكَ في السَّرّاءِ.. أللهُ

    – عصام العطار

  11. قال: الليالي جرعتني علقما … قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما

    فلعل غيرك إن رآك مرنما … طرح الكآبة جانبا و ترنما

  12. حُكي أنه كان ببغداد شخص يعرف بأبي القاسم الطنبوري، صاحب نوادر و حكايات، و له مداس له مدة سنين، كلما انقطع منه موضع جعل عليه رقعة إلى أن صار في غاية الثقل، و صار يضرب به المثل، فيقال: أثقل من مداس أبي القاسم الطنبوري.

    فاتفق أنه دخل سوق الزجاج، فقال له سمسار: يا أبا القاسم قد وصل تاجر من حلب و معه حمل زجاج مذهب قد كسد، فابتعه منه، و أنا أبيعه لك بعد مدة بمكسب المثل مثلين فابتاعه بستين دينارا.

    ثم دخل سوق العطارين فقال سمسار آخر: قد ورد تاجر من نصيبين بماء ورد في غاية الحسن و الرخص، ابتعه منه، و أنا أبيعه لك بفائدة كثيرة، فابتاعه بستين ديناراً أخرى، ثم جعله في الزجاج المذهب، و وضعه على رف في صدر البيت.

    ثم دخل الحمام بفلس فقال له بعض أصدقائه يا أبا القاسم أشتهي أن تغير مداسك، فإنه في غاية الوحاشة، و أنت ذو مال، فقال السمع والطاعة.
    و لما خرج من الحمام و لبس ثيابه وجد إلى جانب مداسه مداسًا جديدًا فلبسه و مضى إلى بيته، و كان القاضي دخل الحمام يغتسل ففقد مداسه فقال: الذي لبس مداسي ماترك عوضه شيئًا، فوجدوا مداس أبي القاسم فإنه معروف، فكبسوا ببيته فوجدوا مداس القاضي عنده فاخذ منه، و ضرب أبو القاسم، و حبس و غرم جملة مال حتى خرج من الحبس، فأخذ المداس و ألقاه في الدجلة فغاص في الماء،

    فرمى بعض الصيادين شبكته، فطلع فيها المداس، فقال: هذا مداس أبي القاسم و الظاهر أنه سقط منه، فحمله إلى بيت أبي القاسم فلم يجده، فرماه من الطاق إلى بيته، فسقط على الرف الذي عليه الزجاج فتبدد ماء الورد و انكسر الزجاج، فلما رأى أبو القاسم ذلك لطم على وجهه و صاح: وافقراه أفقرني هذا المداس.

    ثم قام يحفر له في الليل حفرة، فسمع الجيران حس الحفرة فظنوا أنه نقب، فشكوه إلى الوالي، فأرسل إليه من اعتقله و قال له: تنقب على الناس حائطهم اسجنوه، ففعلوا، فلم يخرج من السجن إلى أن غرم جملة مال.

    فأخذ المداس و رماه في مستراح الخان، فسد قصبة المستراح، و فاض، فكشف الصناع ذلك حتى وقفوا على موضع السد فوجدوا مداس أبي القاسم فحملوه إلى الوالي، و حكوا له ما وقع، فقال: غرموه المصروف جملة. فقال: ما بقيت أفارق هذا المداس، و غسله و جعله على السطح حتى يجف فرآه كلبه ظنة رمة فحمله و عبر به إلى سطح آخر، فسقط على امرأة حامل فارتجفت و اسقطت ولدًا ذكر، فنظروا السبب فإذا مداس أبي القاسم، فرفع إلى الحاكم فقال: يجب عليه غرة، فابتاع لهم غلامًا، و خرج و قد افتقر، و لم يبق معه شيء،

    فأخذ المداس و جاء به إلى القاضي و حكى له جميع ما اتفق له فيه، و قال: أشتهي أن يكتب مولانا القاضي بيني و بين هذا المداس مبارأة؛ بأنه ليس مني و لست منه و أني بريء منه، و مهما فعله يؤاخذ به و يلزمه فقد أفقرني، فضحك القاضي و وصله بشيء و مضى.

    – لابن حِجَّة الحموي من كتاب “ثمرات الأوراق فيما طابَ من نوادرِ الأدبِ وَ رَاق” ـ

  13. „نحن في حاجة إلى زعماء بلا مجد و بلا شهرة و بلا بريق، في حاجة إلى جنود مجهولين، في حاجة إلى فدائيين حقيقيين لا يعنيهم أن تصفق لهم الجماهير، و لا يعنيهم أن تكون أسماؤهم على كل لسان، و صورهم فى كل مكان، نحتاج إلى قيادة ذات هدف أبعد من استرضاء الجماهير و من تملق الجماهير، هدف ثابت نتجه إليه في قوة و في ثقة و في يقين حتى و لو انصرفت عنه الجماهير.“
  14. „الإنسان الذي يعتقد أن الحياة مكان خطير يمتلئ بالتهديدات؛ سيجد عالمًا مليئًا بالخوف، و الحزن، و الإحباط، و الإنسان الذي يؤمن بأن الحياة مليئة بالفرص الهائلة و الأعاجيب التي يمكن للمرء الخوض فيها؛ سيجد هذا العالم نفسه مليئًا بتنوع و ثراء و إشباع لا حدود له؛ فكيف ما رأيت الحياة.. كانت لك.“

    – سلمان العودة

  15. „إن أي كلام يفيد منه الاستبداد السياسي، أو التظالم الاجتماعي، أو الطعن الثقافي، أو التخلف الحضاري، لا يمكن أن يكون دينًا، إنه مرض نفسي أو فكري، و الإسلام صحة نفسية و عقلية.“

    – الشيخ محمد الغزالي